صياغة الشعر الذي يجعل منه أداة طوع من النثر في التعريف والمدح « 1 » ، ويقول الشيخ جعفر محبوبة : انه من الشعراء المعاصرين ، وأهل الكمال والأدب وحسن الجواب ، سريع الالتفات ، حلو المفاكهة ، جيد الذهن ، له إحاطة بفهم العروض والقوافي « 2 » ، وقد عده الأستاذ الدكتور عبد الرزاق محيي الدين من أعلام العروضيين « 3 » ، وقد اشتهر العلامة الشيخ قاسم محيي الدين بمساجلاته الأدبية ، وموشحاته الشعرية ، ومنها مهنئا صديقه الشيخ عبد الهادي الشيخ راضي عام 1334 ه / 1915 م بقوله « 4 » :
أيها الساقي أدر كأس الطلا * وبصغراها وكبراها اسقني
وأور بالسبع المثاني غزلا * وبألحانك قرّط أذني
* * *
ولقد ذاب فؤادي وجرى * من شئوني أدمعا تحكي العقيق
بالأسى أصبح قلبي مسعرا * وأنا أمسيت بالدمع غريق
وجفوني قد ألفن السهرا * وجفون النوم بالطرف أريق
ووهى قلبي وجسمي نحلا * بهوى ظبي غرير مفتن
اتلع الجيد حكى ريم الفلا * ناعس الطرف حريض الأعين
وقد تعشق العلامة محيي الدين بحب آل البيت عليهم السلام ، وألف في مدحهم ديوانا أشار إليه العلامة الشيخ محمد رضا الشبيبي بقوله « 5 » :
يا قاسم يا ابن أبي جامع * يا ناظم الأشعار مرويه
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 42 / 331 - 332 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 325 .
( 3 ) محيي الدين : الحالي والعاطل ص 258 .
( 4 ) المصدر نفسه ص 263 .
( 5 ) الحوماني : العروبة مع الناس ص 331 .