3 - رسالة في جواز صلاة عيد الغدير جماعة .
4 - القضاء الشرعي في مسألة الإرث .
توفى العلامة السيد عناية اللّه جمال الدين عام 1372 ه / 1952 م ، وقد رثاه جماعة من الشعراء ، وجمعت قصائدهم في كتاب " الذكرى الخالدة " ، وكانت قصيدة الشيخ احمد الدجيلي بعنوان " أبو الأحرار " منها « 1 » :
ما ذا يصور في تأبينك القلم * وما تعبر عن تاريخك الكلم
ما قيمة الشعر ألفاظ منمقة * يصوغهن لسان في الورى وفم
وما القصيد إذا عرّيت جوهره * سوى قواف من الأوزان تنتظم
وأنت في كل معنى منك قافية * تهتز من لحنها الأوتار والنغم
ما دام مجدك بين الناس مؤتلفا * ( كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم )
وأرخ الشيخ عبد الغني الخضري تاريخ وفاته بقوله « 2 » :
وبك الوحي أتى تاريخه * ( لك قصر ساد في الخلد مكانا )
ورثاه الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ، والشيخ علي الصغير ، والأستاذ جميل حيدر ، والشيخ محمد الهجري ، والشيخ حسين الصغير « 3 » .
وكان ولده العلامة الدكتور مصطفى جمال الدين ، قد ولد في قرية المؤمنين عام 1927 م ، وأصبح من أعلام مدينة النجف الأشرف وشعرائها البارزين وكنت قد زاملته في كلية الفقه سنوات عديدة حتى مغادرته العراق ، ولم يعد إلى الوطن ، فتوفى عام 1996 م ، ودفن عند مرقد السيدة زينب عليها السلام في الشام ، ولنا عودة إلى الدكتور مصطفى جمال الدين عند حديثنا عن الجمعيات العلمية والأدبية .
هامش
( 1 ) الدجيلي : أزهار وأشواك ص 82 .
( 2 ) الخضري : أناشيد العواطف 2 / 136 .
( 3 ) لجنة الاحتفال : الذكرى الخالدة ص 68 ، ص 74 ، ص 93 ، ص 109 ، ص 116 ، ص 126 .