قد سمت روح ( السماوي ) إلى * رتبة تنحط منها الرتب
بقيت آثاره خالدة * كلما مرت عليها الحقب
ندبت أندية العلم له * وبكت أقلامها والكتب
كان في أفق المعالي كوكبا * فاختفى في الترب ذاك الكوكب
ونعاه مجمع العلم ومن * آسف فهو له مكتئب
قلت لما أن قضى أرخ به * ( ذهب العلم ومات الأدب )
ورثاه الشيخ حسن سبتي بقوله « 1 » :
أبصار عينك يا محمد * قد صار للاماق اثمد
وظرافة الأحلام أن * تسال بفضلك فهي تشهد
بنظام مدحك للأئمة في * الخلود غدا تخلد
أولاك ربك في جنان * نعيمه صرحا ممرد
ورثاه الشيخ عبد الحميد السماوي بقصيدة منها « 2 » :
حدرت فراع مصاقع البلغاء * ما راع من همس ومن ضوضاء
وتراكضت فيها السنون فلم تزل * هو جاء تقذفها إلى هو جاء
تغدو بطاء مثقلات بالاس * أحقابها وتروح غير بطاء
وقف الزمان أمامها متلكئا * وأجتازها متخاذل الأعضاء
وقد كتبت عن الشيخ محمد السماوي بحثا بعنوان " الشيخ محمد السماوي مؤرخا وقاضيا " في مجلة الكوثر ، العدد ( 48 ) بتاريخ 16 / 2 / 2002 م .
هامش
( 1 ) سبتي : الديوان ، مخطوط غير مرقم .
( 2 ) السماوي : الديوان ص 426 .