وما عملت إلا يد اللّه كنهها * وان وصفت بالقول بالجوهر الفرد
ففجر ينابيع العلوم وغذها * من المهد بالعلم الصحيح إلى اللحد
وحب الهداة الغر من آل احمد * هم إلا من في الآخرة من الفزع المردي
هم عصمة اللاجي وهم باب حطة * وهم أبحر الجدوى لمستمطر الرفد
هم سفراء اللّه بين عباده * ولاؤاهم فرض على الحر والعبد
فأولهم شمس الحقيقة حيدر * وآخرهم بدر الهدى القائم المهدي
وكتب العلامة الشيخ حسن الدجيلي في الفقه والأصول والأدب الكتب الآتية « 1 » :
1 - حاشية على كتاب الكفاية في علم الأصول ، في جزءين .
2 - ديوان شعر .
3 - منظومة في النحو .
4 - منظومة في علم المنطق في التصورات .
توفى العلامة الدجيلي في الخامس من ذي الحجة 1366 ه / 1947 م في النجف الأشرف ، ودفن في الصحن الحيدري الشريف « 2 » ، وقد رثاه ولده الشيخ احمد الدجيلي بقصيدة منها « 3 » :
أبي لست أدري كيف أرثيك في نظمي * وقد سامني من بعدك الدهر باليتم
وكيف أسلي القلب والقلب مؤمن * بأنك من نفسي كروحي من جسمي
ولو كنت أدري بالذي حكم القضا * عليك وكم أشجي العواطف بالحكم
هامش
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 429 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 271 ، الخاقاني : شعراء الغري 2 / 64 ، التميمي : مشهد الإمام 4 / 99 ، 105 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 180 ، كحالة : معجم المؤلفين 3 / 273 .
( 2 ) الفتلاوي : مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ص 104 .
( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 303 .