أبعد حدودها ، وتعدد ألوانها ، واختلاف صنوفها ، وتباعد موضوعاتها ، لا تفوته نادرة ، ولا تنأى عنه غريبة لمرونة نفسه ، واستجابة طبعه ورياضة خلقه " « 1 » .
وكان الشيخ مرتضى الطالقاني قد تنقل مع والده بين طهران وأصفهان والنجف ، وقد عاد إلى طهران مع أبيه ، ولكنه آثر العودة إلى مدينة النجف الأشرف بعد وفاته ، وكان قد تتلمذ على أعلام طالقان وطهران وأصفهان وهم :
1 - الشيخ أبو المعالي الكرباسي .
2 - الحكيم القشقائي .
3 - المولى محمد الكاشاني .
وان مكوثه في مدينة النجف الأشرف أوصله إلى مرتبة الاجتهاد وتفرغه للتدريس ، وتخرج عليه جمع من الفقهاء ومنهم السيد محمد حسين شهاب الدين المرعشي النجفي ، المتوفى عام 1315 ه / 1897 م « 2 » ، وقد أنكب الشيخ الطالقاني على الدراسة وكتابة تقريرات شيوخه ، وقد آثر العزلة في احدى غرف مدرسة الإمام السيد محمد كاظم اليزدي في النجف الأشرف حتى وفاته عام 1364 ه / 1944 م ، وقد دفن في الصحن الحيدري الشريف .
هامش
( 1 ) السبيتي : ( ذكريات لا تنسى ) مجلة العرفان ، الجزء السادس ، المجلد ( 37 ) لسنة 1369 ه / 1950 م ، ص 643 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 268 .