وحدثني ولده الأستاذ الدكتور صالح الظالمي : انه كان لوالده مجلس تعزية يحضره العلماء والشعراء ، واقترح أن يكون هذا المجلس ندوة شعرية تخصص للإمام الحسين عليه السلام ، على أن ينشد كل شاعر قصيدة ، ولو جمعت هذه القصائد لشكلت تراثا ضخما ، يستفيد منه خطباء المنبر الحسيني « 1 » ، وان للشيخ مهدي الظالمي ديوانين من الشعر ، وكتابات في الفقه والأصول ، وهي « 2 » :
1 - ديوان باللغة الفصحى .
2 - ديوان باللغة العامية .
3 - كراريس في الفقه والأصول .
توفى العلامة الشيخ مهدي الظالمي في مدينة النجف الأشرف يوم الخميس في الثاني من ربيع الآخر عام 1359 ه / 1940 م ، ودفن في الصحن الحيدري الشريف ، في إيوان الذهب الكبير ، ورثاه الشيخ علي الصغير ، والشيخ عبد الرضا آل صادق ، والشيخ عبد المنعم الفرطوسي ، ومن قصيدة له « 3 » :
أصاب ناعيك قلب المجد فانصدعا * وأدرك الغرض المقصود حين نعا
وأنفذ السهم في قلبي وحكّمه * في أضلعي فاستحالت أضلعي قطعا
فصرت أجمع هات في يد ويد * مسكت فيها فؤادي خوف أن يقعا
هامش
( 1 ) حديث مع الأستاذ الدكتور صالح الظالمي بتاريخ 24 / 4 / 1991 م .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 9 .
( 3 ) المصدر نفسه 3 / 10 .