الخوانساري النجفي ، والشيخ عيسى بن الشيخ صالح المحمري ، وكان أستاذا في الحوزة العلمية في الفقه والأصول ، وقد تتلمذ عليه جمع من طلبة العلم ، منهم :
1 - الشيخ قاسم محيي الدين .
2 - الشيخ مهدي الحجار .
3 - الشيخ محمد طه الجزائري .
4 - الشيخ هادي الشيخ راضي .
5 - السيد محمد علي الصائغ .
6 - الشيخ عيسى الخاقاني .
وبعد وفاة السيد عدنان الغريفي عام 1341 ه / 1922 م ، طلب أهل البصرة السيد محمد مهدي الغريفي ليقوم بالأمور الشرعية والوعظ والإرشاد وقد استجاب لطلبهم ، وكان يرتقي المنبر لإرشاد الناس ، وقد وصفته المصادر بأنه ثقة عدل أمين ، حسن الأخلاق ، طيب النفس « 1 » ، وكان ينظم في كل سنة قصيدة واحدة ، فيلقيها يوم عيد الغدير ، في حفل يعقده في داره ، بحضور عدد من العلماء والوجهاء .
كتب العلامة السيد محمد مهدي الغريفي في الفقه والأصول والحديث والأدب واللغة وعلم الكلام والأنساب والتاريخ وغيرها من العلوم ، وهي على النحو الآتي « 2 » :
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 151 - 152 ، الأمين : أعيان الشيعة 48 / 151 .
( 2 ) الطهراني : الذريعة 1 / 488 ، 2 / 388 ، 389 ، 4 / 212 ، 515 ، 5 / 122 ، 131 ، 10 / 153 ، 11 / 90 ، 246 ، 12 / 46 ، 13 / 42 ، 14 / 237 ، 15 / 39 ، 167 ، 372 ، 18 / 121 ، 122 ، 123 ، 124 ، 126 ، 341 ، 25 / 144 ، 196 ، مصفى المقال ص 471 - ص 472 ، الأمين :
أعيان الشيعة 48 / 151 ، الخاقاني : شعراء الغري 10 / 127 - 133 ، حرز الدين : معارف