ومعالجة المواضيع العقلية ، ولا سيما المنطقية منها ، كما أنه كان كثير التعاليق عليها ، فلا تكاد تقع يدك على كتاب من كتبه فتنظره إلا وترى هامشه مزينا بآرائه القيمة من انتقاد وارد متين أو دفع إشكال يرد على صاحب الكتاب ، أو ذكر إيراد يورد عليه أو توضيح مبهم فيه « 1 » ، وقد أوضح الميرزا صادق الخليلي تجربته الطبية بقوله « 2 » :
كم أبرأت مهنتي الداء العضال وقد * أفنيت عمري في حرب مع الداء
لكن صارم طبي قد نبي عجزا * عن حرب داء الهوى إذ فت أعضائي
داء يكل لديه الطب إذ عجزت * لدى الكفاح عقاقير الأطباء
ووصف النجف وأجواءها العلمية والطبيعية بقوله :
مشينا ضحى بين الخورنق والرمل * وعذالنا عما نحاول في شغل
سرقنا من الدهر الخوؤن سريعة * تعادل عمر الدهر عند ذوي النبل
وجمع العلامة الميرزا صادق الخليلي في ثقافته بين الطب والفقه والأصول والأدب ، وكتب في هذه العلوم ، الكتب الآتية « 3 » :
1 - التحفة الخليلية في شرح الكليات الطبية ، يقول الشيخ محبوبة : " أن الكليات الطبية والهدية الخليلية هما شرح لبابين من أبواب كتاب طبي للطبيب ابن أبي صادق " « 4 » .
هامش
( 1 ) الخليلي : معجم أدباء الأطباء 1 / 200 .
( 2 ) المصدر نفسه 1 / 202 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 165 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 374 ، الخليلي : معجم أدباء الأطباء 1 / 201 ، العلوجي : تاريخ الطب العراقي ص 478 - ص 479 ، المطبعي : موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين 2 / 111 ، الزركلي : الأعلام 3 / 270 ، كحالة : معجم المؤلفين 4 / 315 .
( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 274 .