الشيخ حبيب بن مهدي شعبان المتوفى عام 1336 ه / 1917 م
ولد الأديب الشاعر الشيخ حبيب بن مهدي بن محمد شعبان في مدينة النجف الأشرف في حدود عام 1290 ه / 1873 م ، ونشأ في رعاية والده الذي كان بزازا ، ولكنه مال إلى طلب العلم ، فدرس النحو والمعاني والبيان والمنطق ، وأخذ في نظم الشعر « 1 » ، وقد أقام في مدرسة الخليلي الدينية ، فدرس مبادئ العلوم ، وعكف على دراسة الأصول على أساتذة الحوزة العلمية ، ولكن لما ضاقت الحالة المادية بأبيه ، هاجر معه إلى مدينة كربلاء ، فدرس على العلامة السيد محمد باقر الطباطبائي في الفقه ، ثم هاجر إلى مدينة البصرة ومنها إلى الهند في حوالي عام 1325 ه / 1907 م ، ويقول السيد محسن الأمين : " رأيناه وعاشرناه وكان فاضلا كاملا شاعرا أديبا ذا أخلاق فاضلة " « 2 » ، ويقول الشيخ جعفر محبوبة : أنه من الشعراء المجيدين ، وله مطارحات ومراسلات مع أدباء عصره وان أغلب شعره في أهل البيت عليهم السلام « 3 » ، ويقول الشيخ محمد علي اليعقوبي : أن شعره يعد في الطبقة الوسطى ، ويغلب عليه الانسجام والرقة وجودة السبك وحسن الأسلوب « 4 » ، ومنه في رثاء الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام « 5 » :
هامش
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 363 ، الأمين : أعيان الشيعة 9 / 189 .
( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 20 / 82 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 273 .
( 4 ) اليعقوبي : الشيخ حبيب شعبان ، مجلة الهاتف ، العدد ( 150 ) لسنة 1357 ه / 1939 م .
( 5 ) الخاقاني : شعراء الغري 3 / 4 ، شبر : أدب الطف 2 / 313 ، الأمين : أعيان الشيعة 20 / 82 .