جعفر محبوبة : انه كان له اليد الطولى في السيرة والتاريخ والنسب واللغة والتفسير ، وكان مرجعا للغة العربية في عصره ، كما كان فقيها أصوليا محدثا ، يجتمع عليه جماعة من أهل العلم ، كما أنه كان شاعرا « 1 » ، وأشار الشيخ آغا بزرك الطهراني إلى سماعه منه قضايا وتواريخ ، وسمع من ولده الشيخ موسى قضايا تاريخية عنه « 2 » ، ومن شعره في رد أحد الشعراء في الشيخ نصير الدين الطوسي وكتابه التجريد هما « 3 » :
فاق النصير بحسن تجريد له * لكنه فيه أساء الخاتمه
يا خاتما بالقبح حسن كتابه * أو ما خشيت عليك سوء الخاتمه
فقال :
يا من تمادى في الهجاء وقد غدا * يلحو فتى رفع الإله دعائمه
هذا الكتاب هو الرحيق ختامه * مسك وبالفردوس بشر خاتمه
ولحسنه قد إذ عنت فضلاؤكم * والمسلمون لفضله متسالمه
وتنافست أشياخكم في فهمه * فصدقت عنه وما أظنك فاهمه
وكتب العلامة الشيخ محمد لائذ في التاريخ والأدب والفقه والأصول والحديث الكتب الآتية « 4 » :
1 - تعاليق متفرقة في أبواب الفقه والأصول والحديث .
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 523 .
( 2 ) الطهراني : الذريعة 10 / 39 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 47 / 94 - 95 .
( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 523 - 524 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 381 ، الطهراني : الذريعة 10 / 38 - 39 ، 8 / 386 ، المظفر : وادي السلام ص 114 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 389 ، عماد عبد السلام : التاريخ والمؤرخون العراقيون ص 257 .