6 - الشيخ ضياء الدين العراقي .
7 - الميرزا محمد حسين النائيني .
8 - الشيخ صادق الجواهري .
9 - السيد محمد سعيد الحبوبي .
10 - السيد أبو تراب الخوانساري .
11 - الشيخ صادق بن الحاج مسعود البهبهاني .
12 - الشيخ حسين قلي الهمداني .
13 - الشيخ علي القمي .
14 - الشيخ باقر القاموسي .
وأصبح الإمام الحكيم فقيها وأصوليا بارزا ، وقد أجيز بالاجتهاد عام 1337 ه / 1919 م ، وقام بتدريس أول دورة فقهية في السنة التالية ، وكان محور درسه كتاب " تبصرة المتعلمين " للعلامة الحلي ، ثم شرع بتدريس كتاب " كفاية الأصول " للإمام الشيخ الآخوند الخراساني ، وفي عام 1347 ه بدأ بتدريس كتاب " العروة الوثقى " للإمام السيد محمد كاظم اليزدي « 1 » ، وكان السيد الحكيم يدرس الفقه والأصول ( سطحا ) في اليوم خمسة إلى ستة دروس ، و ( خارجا ) ثلاثة دروس ، وأتخذ من مقبرة العلامة المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي ، ومسجد الرأس الواقع تحت الساباط مكانا للتدريس « 2 » ، وقد أشار الشيخ مدرسي إلى مكانة الإمام الحكيم في الحوزة العلمية بقوله : " انه من فحول المتبحرين من علماء الإمامية المعاصرين ، ومن كبار مراجع التقليد " « 3 » ، وقد التف حوله جمع كبير من رجال العلم
هامش
( 1 ) السراج : الإمام السيد محسن الحكيم ص 43 .
( 2 ) الفقيه : جامعة النجف ص 27 .
( 3 ) علي أصغر مدرسي : مقدمة كتاب ( ريحانة الأدب ) 6 / 30 .