أهل الفضل والخبرة بأبحاثه ودروسه ، وصار في طليعة علماء عصره ، ومقدمة أهل التحقيق والنظر « 1 » ، فضلا عن أدبه وشعره ، فإنه قد نظم في اللغتين العربية والفارسية ، وحفظ كثيرا من الشعر الجاهلي ، وكان يستشهد به في المجالس والمناسبات ، وله موشحة في مولد الإمام الحسين عليه السلام منها « 2 » :
يا لها بشرى بها الهم مضى * كست الدهر بعيش نضر
* * *
أيها الساقي أدر كأس المدام * واسقنيها فهي برد وسلام
وأنل منها الملا جاما فجام * ودع الزاهد عنها معرضا
لم يذق لذة ماء الكوثر * فاسق وأشرب إذ به نيل المنى
صرخدا قد نالت الشمس سنا * وأزل عني بسقياها العنى
فلقد زاد بجسمي المرضا
ومن قصيدة له في سيد البطحاء أبي طالب ( مؤمن قريش ) وجهاده ودفاعه عن الإسلام ورسوله الأمين محمد عليه أفضل الصلاة والسلام منها « 3 » :
ولي ندحة في مدحة الندب والد الا * ئمة اعدال الكتاب أولي الأمر
هو العلم الهادي أزين بمدحه * شعوري ويزهو في مآثره شعري
هامش
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 3 / 1252 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 6 / 138 - 139 .
( 3 ) الأميني : الغدير 3 / 403 - 404 .