ومتطورة ، بعد أن أصبحت التقنيات الحديثة مفروضة على الباحث والدارس والمحقق والكاتب ، للحصول على المعلومات بسهولة ويسر من دون عناء وجهد كبيرين .
أعلام المرجعية في التاريخ المعاصر
تبوأ منصب المرجعية العليا بين عامي 1960 - 2003 م في مدرسة النجف الأشرف عدد من مراجع التقليد والإفتاء ، ولكن المرجعية العليا قد تحققت في ثلاثة أعلام في هذه المدة وهم :
1 - الإمام السيد محسن الطباطبائي الحكيم .
2 - الإمام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي .
3 - الإمام السيد علي الحسيني السيستاني .
وقد عاصر هؤلاء الأعلام الكبار عدد من مراجع الدين ، ولكنهم لم يصلوا إلى مرتبة المرجعية العليا ، وقد أمتاز الزمن الذي عاش فيه هؤلاء الأعلام بالتحدي السلطوي أحيانا ، وبالاضطهاد تارة أخرى ، وبالجريمة النكراء تارة ثالثة ، وذلك بإعدام أو قتل بعض مراجع الدين ، واضطر بعضهم إلى مغادرة العراق وكانت وفياتهم خارج مدينة النجف الأشرف ، وتكشف سيرة المراجع والتقليد عن جانب مهم من تاريخ النجف من جهة ، وتاريخ العراق من جهة أخرى ، على وفق طبيعة السلطة الحاكمة ، التي تعاقب على رئاستها كل من : عبد الكريم قاسم ، وعبد السلام محمد عارف ، وعبد الرحمن محمد عارف ، واحمد حسن البكر ، وصدام حسين التكريتي ، وقد ضمت أحداثا خطيرة تعرض خلالها العراق إلى مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية منها : ثورة الأكراد في شمال العراق ، وسيطرت حزب البعث العربي الاشتراكي على السلطة ، والحرب العراقية الإيرانية ، والعدوان العسكري على الكويت ، والانتفاضة الشعبانية ، وغيرها