7 - الشيخ محمد رضا شبيب الساعدي .
8 - السيد محمد تقي الخوئي .
9 - السيد محمد صالح الخرسان .
وأصدر الإمام السيد الخوئي منشورا آخر دعا فيه إلى الحفاظ على بيضة الإسلام ورعاية الأحكام الشرعية ودفن الجثث الملقاة في الشوارع ، وبتاريخ 5 / 3 / 1991 م ، ألقى السادة الآتية أسماؤهم كلمات مؤيدة للثورة في الصحن الشريف « 1 » :
1 - السيد محمد رضا الحكيم .
2 - السيد السبزواري .
3 - السيد محمد محمد صادق الصدر .
4 - السيد محمد تقي الخوئي .
وبعد أخفاق الثورة وسيطرة الحكومة على الوضع العام وحسم الموقف في النجف لصالحها ، وما ارتكبته من جرائم قتل وتعذيب بحق المواطنين الأبرياء ، وما قامت به الطائرات من حصد العوائل الهاربة على الطريق العام بين النجف وكربلاء ، واعتقال الآلاف من الشباب بصورة عشوائية ، ودفن كثير منهم في حفر كبيرة وهم أحياء وغير ذلك من الأعمال الإنسانية ، فقد أعقبت هذه الأحداث إجراءات قاسية ضد المرجعية العليا والحوزة العلمية ، إذا فرضت الإقامة الجبرية على الإمام السيد أبي القاسم الخوئي في 21 / 3 / 1991 م ، واختفاء الإمام السيد عبد الأعلى السبزواري ، مما أدى إلى احتجاجات في العالم الإسلامي ، عبر إذاعات لندن ومونتيكارلو وأمريكا والكويت وغيرها التي أذاعت أنباء اعتقال السيد الخوئي « 2 » ، وإزاء
هامش
( 1 ) حسن الحكيم : يوميات عام 1991 م المخطوطة .
( 2 ) المصدر نفسه .