وبقي الشيخ التبريزي ملازما لبحث أستاذه الإمام السيد الخوئي مدة ثلاثة وعشرين عاما ، وأصبح عضوا في مجلس الاستفتاء الذي كان يضم عددا من كبار العلماء والمجتهدين منهم :
1 - السيد علي السيستاني .
2 - السيد محمد باقر الصدر .
3 - الشيخ مجتبى اللنكراني .
4 - الشيخ صدرا البادكوبي .
5 - الشيخ الوحيد الخراساني .
6 - الشيخ جواد التبريزي .
7 - الشيخ علي أصغر الأحمدي .
وكان لآية اللّه العظمى الشيخ جواد التبريزي مقام رفيع عند الإمام السيد الخوئي ، حتى أنه أطلق عليه لقب " الميرزا " وهو لقب يطلقه الأتراك على العالم من الرجال ، ولما توفى الإمام السيد محسن الحكيم عام 1390 ه / 1970 م أراد الإمام السيد الخوئي طبع حاشية على رسالة السيد الحكيم ( منهاج الصالحين ) فدفعها لفضلاء تلاميذه ومنهم الشيخ جواد التبريزي لمطالعتها ومعرفة مدى موافقتها لمباني السيد الحكيم ، وكانت الأجواء العلمية في مدينة النجف الأشرف موضع ارتياح الشيخ التبريزي ، ولما طلب منه والده العودة إلى مدينة تبريز ، فتحير الشيخ التبريزي بين تلبية مطلب والده ، أو البقاء في النجف الأشرف ، فشكى الأمر للسيد الخوئي فأجابه قائلا : " لا تهتم سوف أكتب كتابا إلى عالم تبريز أطلب منه أن يذهب إلى والدك ويقنعه ببقائك بالنجف ، وفعلا كتب السيد الخوئي ذلك ، وذهب العالم إلى والد الشيخ التبريزي وعرض عليه رسالة السيد الخوئي
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 224
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٢٢٤