والخارجية ، أذاع راديو بغداد يوم الأربعاء 17 / 3 / 1999 م نبأ إلقاء القبض على المتهمين وهم :
1 - الشيخ عبد الحسين عباس الكوفي .
2 - السيد احمد مصطفى الأردبيلي .
3 - علي كاظم مجدان .
4 - حيدر علي حسن .
5 - حسين أبو هبة .
ويقول الأستاذ عادل رؤوف " أن ثغرات واضحة ظهرت في هذه الأحكام ، وارتباكا واضحا بدأ على بعض هؤلاء ، الأمر الذي يدلل على إجبارهم على الاعتراف ، وقد فسر إعدامهم فيما بعد بعمق المأزق الداخلي الذي وقعت فيه السلطة بخطوة الاغتيال ، ومحاولة الخروج منه من خلال تنفيذ الإعدام بثمانية أشخاص والإيحاء للرأي العام بما يغاير قناعاته بأن السلطة هي المسئولة عن هذا الاغتيال " « 1 » وقد كشفت مظاهرة يوم عيد الغدير ( 18 ) ذي الحجة 1418 ه ، المصادف ليوم 5 / 4 / 1999 م عن غضب الجماهير فأدى إلى إغلاق الأسواق ومنع دخول السيارات إلى النجف ، والزحف إلى مقبرة الشهيد السيد الصدر فما كان من الحكومة إلا تهدئة الخواطر فأعلنت يوم 6 / 4 / 1999 م إعدام المتهمين باغتيال السيد الصدر وولديه « 2 » ، وبعد مرور عام على جريمة السلطة ، اتخذت إجراءات عسكرية واسعة النطاق في مدينة النجف الأشرف ، ولم ينقطع التيار الكهربائي ليلة الأول من ذي القعدة 1420 ه ، المصادف ليوم 6 / 2 / 2000 م ، وكانت الاعتقالات تصاحب هذه الإجراءات ، فقد ترددت إشاعة يوم السابع من
هامش
( 1 ) عادل رؤوف : مرجعية الميدان ص 258 .
( 2 ) حسن الحكيم : يوميات عام 1999 م المخطوطة .