الهادي الفضلي والشيخ حسن الصفار كتاب بعنوان " الشيخ محمد أمين زين الدين ، الدور الأدبي والجهاد الإصلاحي " .
توفى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد أمين زين الدين ، عصر يوم الأربعاء ، التاسع والعشرين من صفر 1419 ه / الموافق ليوم 24 / 6 / 1998 م ، وشيع في اليوم التالي ودفن في داره الواقعة في طرف العمارة مقابل مقبرة وادي السلام وأقيمت له الفاتحة في الجامع الهندي ، كما أقيمت له مجالس عزاء داخل العراق وخارجه ، وقيل في تاريخ وفاته « 1 » :
أودى الردى بفقيه أمة احمد * ومنار حجتها وليث عرينها
وعدا على من تستنير برأيه * الوضاء فكرا في شرائع دينها
علم الهدى الورع الأمين محمد * صمصام أرباب التقى ويمينها
فأبو ( ضياء الدين ) أظلم بعده * ربع المكارم واكتست بدجونها
وبكتبه دنيا المكرمات وكيف لا * تبكي ابن بجدتها بفيض شؤونها
وبفقده طويت صحائف سيرة * عبقت محافلنا بنشر متونها
والدين قوض صرحه أرخ ( كما * فجعت شرائع ديننا بامينها )
وقد عاشت مدينة النجف الأشرف في اليوم الأول لفاتحة المرجع الديني الشيخ زين الدين حالة اضطراب ورعب ، إذ أن المنظمة الحزبية قد قصفت بالهاونات ، عصر يوم الخميس 25 / 6 / 1998 م فأدى إلى إغلاق الأسواق ، واضطراب الوضع ، واتخذت اجراءات مشددة ، وأمنية صارمة « 2 » .
هامش
( 1 ) أحد طلاب مدرسته الفكرية والأدبية : آية اللّه العظمى الشيخ محمد أمين زين الدين ص 158 .
( 2 ) حسن الحكيم : يوميات مخطوطة لعام 1998 م .