والأصول والتفسير ، وأنعش آمالي ببقاء نبراس العلم في مستقبل الأيام ، فلم تذهب أتعابي ، بل أثمرت تلك الجهود بوجود أمثاله من العلماء ، فلله دره فيما كتب ودقق وحقق " ، وقد تبوأ بعد وفاة الإمام السيد الخوئي موقعا متقدما في الحوزة العلمية ، وأصبح من كبار الأساتذة ورجع إليه كثير من الناس في التقليد ، واتسعت دائرة مقلديه بعد وفاة الإمام السيد عبد الأعلى السبزواري ، فرجع إليه جماعة من الإيرانيين والعراقيين والسوريين ، وكان الشيخ الغروي يلقي محاضراته في مسجد الشيخ صاحب الجواهر ، ويحضره جمع غفير من طلاب الحوزة العلمية .
وقد كتب في الفقه والأصول ، الكتب الآتية « 1 » :
1 - الاجتهاد والتقليد .
2 - أصالة الصحة .
3 - البيع .
4 - تقريرات في الأصول .
5 - التنقيح في شرح العروة الوثقى في ثلاثة عشر جزءا .
6 - تعليقات وكتابات .
7 - التجاوز والفراغ .
8 - تعليقة على كتاب الكفاية .
9 - تسنيد الفتاوى .
10 - حاشية على كتاب الوسيلة .
11 - الخيارات .
12 - الرضاع .
13 - رسالة في القواعد الثلاث .
هامش
( 1 ) الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 322 .