3 - الشيخ محمد حسين الاصفهاني .
4 - الشيخ ضياء الدين العراقي .
5 - الشيخ محمد جواد البلاغي .
6 - السيد محمد حسين البادكوبي .
7 - الشيخ عبد اللّه المامقاني وقد أجازه .
8 - الشيخ أبو الحسن المشكيني .
9 - السيد علي القاضي الطباطبائي .
ولمع الإمام السيد السبزواري في سماء النجف الأشرف نجما ساطعا في الفقه والأصول والتفسير ، وجمع بين المعقول والمنقول ، ورجع إليه الكثير من الناس في التقليد ، وكان مجلس فتياه الذي أسسه بعد وفاة الإمام السيد أبي القاسم الموسوي الخوئي يضم الفقيه الكبير آية اللّه العظمى السيد علي البهشتي ، وآية اللّه الشيخ علي الغروي ، وآية اللّه السيد علي السبزواري « 1 » ، وقد أشار العلامة السيد علي الفاني الاصفهاني ( ت 1409 ه ) إلى مقام السيد السبزواري العلمي بقوله : " أن من العلماء من يذهب إلى النجف الأشرف ، ويعيش فيها عشرات السنين ، فلا يعرف فيها إلا طريق الحرم العلوي الطاهر ، وموضع درسه لانشغاله بالعلم والتحصيل أمثال السيد عبد الأعلى السبزواري " « 2 » ، فقد كان يؤم المصلين في الجامع الكبير ، الواقع في طرف الحويش ، ولم ينقطع على التدريس على الرغم من انحراف صحته ، وقد أتجه إليه الناس في التقليد بعد وفاة الإمام السيد حسين البروجردي عام 1380 ه ، واتسعت مرجعيته بعد وفاة الإمام السيد محسن الحكيم عام 1390 ه ، وعند وفاة السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي عام 1413 ه / 1992 م
هامش
( 1 ) الطالقاني : صفحة من حياة الإمام السبزواري ص 75 .
( 2 ) القطيفي : العارف ذو الثفنات ص 106 .