النجفية ، بعد أن أخذ المد الماركسي والإلحادي يأخذ دوره في العراق بعد قيام ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 م فألف كتاب " اقتصادنا " وذلك لمناقشة الاقتصادين الماركسي والرأسمالي ، وكتاب " فلسفتنا " لمناقشة الآراء الفلسفية والنظريات الفكرية ، وأصبح للكتابين المذكورين مكانة بارزة في تحجيم الأفكار الوافدة إلى العراق ، وأشار الأستاذ الدكتور علي سامي النشار إلى هذين الكتابين ، وكتاب السيد الصدر الثالث ( الأسس المنطقية للاستقراء ) بقوله : " لقد تعودنا أن خاض رجل دين في علوم حديثة أن تكون بضاعته مزجاة ، وان يكون الخوض أما لنقد فكر ( مستورد ) أو لتوفيق بين العلم والدين ، ولكنك بإزاء فكر الصدر أمام أكاديمي من الطراز الأول ، يستعرض موضوعه من وجه النظر الحديثة تفصيلا حتى إذا استوفاه عرض الموضوع من وجهة نظر الدين عرض عالم متفتح ليكشف للقارئ آخر الأمر أوجه الاتفاق أو الاختلاف ، وان الاتجاه بين علماء الدين فريد ، وعلى أمثاله المعتمد في التجديد لأنه الجمع المتوازن الذي أخفق فيه الكثيرون بين الاصالة والمعاصرة ، أو بين التقليد والتجديد " « 1 » ، وقد تبنى تلاميذه اتجاهه الفكري وهم :
1 - السيد كاظم الحائري .
2 - السيد محمود الهاشمي .
3 - السيد محمد باقر الحكيم .
4 - السيد محمد الصدر .
5 - الشيخ عبد الهادي الفضلي .
6 - السيد عبد الكريم القزويني .
7 - الشيخ محمد رضا النعماني .
هامش
( 1 ) النشار : المشكاة ص 39 - ص 40 .