ولانت أستاذي حيتك عالما * سمحا وضلا صادقا ووفيا
لك فضل تربيتي لأدراك العلى * إذ كنت أسلك نهجك العلويا
مثلت سيرة احمد في عصرنا * حتى كدت أقول كنت وليا
وأصدرت الهيئة العليا بيانا للعالم الإسلامي أبنت فيه السيد الحمامي ورفعت التعازي للإمام السيد محسن الحكيم ولعلماء الأمة الإسلامية .
وقام مقامه ولده الأكبر آية اللّه السيد محمد علي الحمامي ، المولود في النجف الأشرف عام 1340 ه / 1922 م ، ونشأ في ظله وأخذ علومه عنه وعن أعلام النجف في عصره كالسيد محمد تقي بحر العلوم ، والشيخ علي سماكة ، والشيخ باقر الزنجاني « 1 » ، وكان يدير شؤون والده من مراسلات ومكاتبات ، ونشأ فقيها وشاعرا وأديبا ومن شعره « 2 » :
قلب يفيض مشاعرا ومواهبا * ويسيل في كأس المدامة ذائبا
وعواطف غرس الخيال فروعها * فغدت تميس خرائدا وكواعبا
ونشيد شوق يستمد من السما * غرر القوافي النازحات كواكبا
ويراعة ذاب النمير بثغرها * فجرت على خد الطروس مشاربا
فاستنزل الشهب النجوم قصائدا * لتشع في أفق الشعور ثواقبا
وبعد وفاة والده ، أخذ يقيم الجماعة في الصحن الشريف بمكانه ، ويقوم بالتدريس وقد ألف الكتب الآتية « 3 » :
1 - تاريخ الخلافة الإسلامية .
2 - تقريرات دروسه في الأصول .
3 - ديوان شعر .
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 10 / 112 .
( 2 ) ن ، م 113 .
( 3 ) الأميني : معجم رجال الفكر ص 139 ، التميمي : مشهد الإمام 3 / 173 ، كوركيس عواد :
معجم المؤلفين العراقيين 3 / 213 ، قزانجي : النتاج الفكري لعام 1977 م ، ص 27 .