أغلقت الأسواق ونصبت السرادق خارج المدينة ، وخرجت مواكب العزاء ، وقد تكفل الوجيه النجفي الحاج عبد الحسن الشمرتي بمصاريف الفاتحة « 1 » ، وهذا له دلالة على أن الشيخ جعفر البديري لم يترك في حياته شيئا ، وكلما يصله يدفعه للمحتاجين .
وقد أرخ وفاته السيد محمد الحلي بقوله « 2 » :
ناع نعى الإسلام في جعفر * يهتف بالأحزان لما مضى
أن التقى والزهد من بيننا * قد أرخوا بجعفر قد مضى
وقام ولده الشيخ علي مقامه في إقامة الجماعة حتى وفاته عام 1371 ه / 1952 م ودفن مع أبيه « 3 » .
هامش
( 1 ) الطالقاني : هامش ديوان السيد موسى الطالقاني ص 429 ، مجلة العقيدة ، العدد الخامس السنة الثانية 1363 ه / 1950 م ، ص 102 .
( 2 ) الحلى : مجموعة التواريخ الشعرية ص 109 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 362 .