كبير ، وحكيم شهير ، وفقيه أوحد ، وأصولي مفن ، ظهر في سماء النجف كالكوكب الوقاد « 1 » ، وقد تتلمذ عليه جمع من أعلام الحوزة العلمية في المدرسة النجفية من أمثال : الشيخ محمد طه الحويزي ، والشيخ محمد طاهر الشيخ راضي ، والسيد هادي التبريزي الميلاني وغيرهم ، وكان إلى جنب براعته في الفقه والأصول والفلسفة ، فإنه كان شاعرا أديبا ينظم في اللغتين العربية والفارسية ، ومن شعره في يوم الغدير « 2 » :
عيد الغدير أعظم الأعياد * كم فيه للّه من الأيادي
أكمل فيه دينه المبينا * ثم أرتضى الإسلام فيه دينا
بنعمة وهي أتم نعمه * صفا على الناس به الأئمة
بنعمة الأمرة والولاية * أقام للدين الحنيف رايه
تظلل العرش وما سواه * والملأ الأعلى وما حواه
أبان للعلم بهذا العلم * ما جل أن يخطر في التوهم
وكيف فهو عند أهل المعرفة * يعرب عن أعظم أسم وصفه
وهو مدار الغيب والشهود * والقطب في دائرة الوجود
وألف العلامة الكبير الشيخ محمد حسين الأصفهاني الغروي كتبا في حقول المعرفة الإسلامية ، وهي « 3 » :
أولا : التفسير
1 - تفسير القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 8 / 183 .
( 2 ) ن ، م 8 / 189 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 1 / 271 ، 15 / 225 ، 21 / 41 ، 173 ، 24 / 400 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 265 ، الخياباني : ريحانة الأدب 2 / 387 - 388 ، كتاب علماء معاصرين ص 191 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 3 / 149 .