على الشيخ علي الخليلي وحصل منه إجازة علمية ، ثم عاد إلى بلاده وأنشأ في حنويه مدرسة علمية خرجت الكثير من العلماء والأدباء ، وقد أشارت المصادر إلى ميول الشيخ محمد علي آل عزّ الدين إلى العلوم الحديثة والفلسفة « 1 » ، وقد كتب فيها وفي غيرها من العلوم ما يلي « 2 » :
1 - إزالة الوسواس عن أفئدة الناس .
2 - تحفة الأحباب في المفاخرة بين الشيب والشباب .
3 - ديوان شعر كبير .
4 - روح الإيمان وريحان الجنان في علم الكلام .
5 - ضوء المشكاة في الرجال ، وورد بلفظ " ضوء المشكاة الكاشف عن وجوه الرواية والرواة " .
6 - محاورة بين الشيخ علي بن حسين محفوظ وبين فضة البلاغية .
وقد خلطت المصادر بين مؤلفات الشيخ محمد علي بن محمد آل عزّ الدين وبين مؤلفات الشيخ محمد علي بن علي آل عزّ الدين .
وكان الشيخ محمد علي آل عزّ الدين أديبا شاعرا ومن غزلياته « 3 » :
ضللت في ليل بدا يحكي الغسق * من طرة في جبهة تحكي الفلق
فخلت نارا فسعيت اصطلي * فكنت كموسى مذ رأى النار صعق
مذ شمته سكرات إلا أنني * نظرت في تفاح خد كالشفق
فقمت أجني فرأيت أسودا * كأنه مراقبا لمن سرق
فقلت يا هذا كذا شأن الهوى * قلت كذا وما بقي منه أدق
توفى الشيخ محمد علي آل عزّ الدين في جبل عامل سنة 1303 ه / 1889 م .
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 9 / 487 .
( 2 ) ن . م 9 / 488 ، الطهراني : الذريعة 3 / 461 ، 11 / 263 ، مصفى المقال ص 327 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 310 .
( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 8 / 489 .