2 - الشيخ حسن بن الشيخ جعفر الكبير .
3 - الشيخ مشكور الحولاوي ، وقد أجازه .
4 - الشيخ عيسى زاهد .
وأصبح عالما مجتهدا كبيرا من أعاظم علماء عصره ، ويقول الشيخ القمي :
كان أفقه الفقهاء ، وأفضل العلماء ، نادرة دهره وأعجوبة زمانه « 1 » ، وقد عاد إلى مدينة طهران ، ولما عارض ناصر الدين شاه القاجاري في كثير من القضايا اضطر بالعودة إلى العراق وسكن مدينة كربلاء « 2 » ، فرجع إليه في التقليد جمع غفير من الناس ، وقد أمتلك مكتبة كبيرة ضمت الكثير من المخطوطات النفيسة ، وقد تتلمذ عليه جماعة من الأعلام كالشيخ نوح بن الشيخ قاسم القرشي الجعفري النجفي ، والشيخ محمد بن الشيخ محمد الحائري ، المعروف بأبي الحب ، وأبي المحاسن محمد بن عبد الوهاب الهمداني الحائري ، والشيخ حسين النوري « 3 » ، وقد وصفه تلميذه الشيخ النوري بقوله : انه أفقه الفقهاء وأفضل العلماء ، كان نادرة الدهر ، وأعجوبة الزمان في الدقة والتحقيق وجودة الفهم وسرعة الانتقال وحسن الضبط والإتقان وكثرة الحفظ في الفقه والحديث والرجال واللغة « 4 » ، وأشار الشيخ القمي إلى دوره برد أعداء الإسلام بقوله : انه كان حامي الدين ورافع شبهة الملحدين « 5 » ، ويقول الشيخ حرز الدين : انه عالم عامل رباني فقيه ، دقيق النظر ، صائب الفكر ، عالي الهمة متقن ضابط العلم والحديث والرجال وعلوم اللغة العربية « 6 » ، وان مؤلفاته شاهد على ذلك وهي « 7 » :
هامش
( 1 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 224 ، اعتماد السلطنة : المآثر والآثار ص 139 .
( 2 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 714 .
( 3 ) الطالقاني : الديوان هامش ص 278 .
( 4 ) ن . م .
( 5 ) القمي : الكنى والألقاب 2 / 365 .
( 6 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 34 .
( 7 ) الطهراني : الذريعة 21 / 122 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 295 .