ومن قصيدة للسيد إبراهيم الطباطبائي « 1 » :
ما للمنون تهب في قنواتها * أدرت لمن أردت بصدر قناتها
عادت بقاصمة الفقار ولم تزل * عثراتها تجري على عاداتها
ويح الليالي كم رمت لبني الهدى * بيضا جحاجحة بسود بناتها
نفت بها الدنيا وكم من أنفس * تذوى العلى يحيى بيوم مماتها
ورثاه الشيخ كاظم السبتي بقوله « 2 » :
أطل على الهدى رزء عظيم * تهادت إذا طل به النجوم
وما للشهب ما تهوي وتبكي * له وجه البسيطة والتخوم
فما ولدت له أم الرزايا * شبيها فهي ما ولدت عقيم
وأرخ الشيخ يعقوب النجفي تاريخ وفاته بقوله « 3 » :
قضى جعفر فالعلم يبكيه والتقى * ويرثيه محراب ويندب منبر
بكت رزءه شهب السما فتناثرت * وحق على أمثاله الشهب تنثر
إلى الواحد الفرد التجأنا فجعفر * قضى شرعه أرخت ( مذ راح جعفر )
المولى فتح الله بن المولى حسن التستري
جاور المولى فتح اللّه بن المولى حسن التستري مدينة النجف الأشرف وقد لقب بالوفائي وكان عالما أديبا شاعرا ، وكتب في علم الكلام والأدب ما يلي « 4 » :
1 - الجبر والاختيار .
2 - ديوان شعر .
3 - سراج المحتاج في السير والسلوك ، كتب عام 1294 ه .
هامش
( 1 ) الطباطبائي : الديوان ص 50 .
( 2 ) السبتي : منتقى الدرر 1 / 116 .
( 3 ) النجفي : الديوان ص 103 .
( 4 ) الطهراني : الذريعة 1 / 8 ، 10 / 208 ، 14 / 251 ، 25 / 117 ، القمي : الكنى والألقاب 3 / 239 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 459 .