السيد موسى بن السيد عبد السلام الموسوي
كان السيد موسى بن السيد عبد السلام بن السيد زين العابدين الموسوي العاملي عالما متبحرا في الفقه والأصول وأديبا شاعرا ، وكان يرسل أشعاره لمتعلقيه خارج مدينة النجف الأشرف ، ومنها في مدح الإمام علي عليه السلام « 1 » :
هي مهجة ملك الغرام قيادها * وإلى الهوى داعي الهوى قد قادها
واستحكمت فيها الصبابة والجوى * واعتادها من وجدها ما اعتادها
تحكي لواعجها لظى مسجورة * فكأن من إيقاده إيقادها
ونواظر لف السهاد جفونها * حتى تعودت الجفون سهادها
والنار وجد في الفؤاد تسعّرت * كاد الفؤاد بان يكون رمادها
ما باخ يوما حرها وضرامها * إلا وعاودها الهوى فأعادها
باللّه ما برح الجوى من مهجتي * كلا ولا عيني تلذ رقادها
حتى يعود العيش غضا مونقا * في أربع جاد الربيع عهادها
ما بين أكناف الغري لدى حمى * مولى تنال به النفوس مرادها
عم الأنام فضائلا وفواضلا * لن يستطيع ذوو النهى تعدادها
ساد الورى بعد النبي محمد * وسواه بعد محمد ما سادها
وكتب السيد موسى الموسوي العاملي في الفقه والأدب ما يلي « 2 » :
1 - ديوان شعر ، بلغ أربعة آلاف بيت أكثره في آل البيت عليهم السلام .
2 - رسالة فيما انفردت به الإمامية من المسائل الفقهية .
3 - رسالة في صلاة المسافر .
4 - رسالة في مناسك الحج .
توفى السيد موسى العاملي في مدينة النجف الأشرف عام 1253 ه / 1837 م ، ولكن السيد حسن الصدر أرخ وفاته عام 1265 ه « 3 » .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 49 / 75 - 76 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 430 .
( 2 ) ن . م 49 / 75 - 76 ، الطهراني : الذريعة 19 / 15 ، 22 / 274 .
( 3 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 199 .