4 - السيد أبو القاسم القمي ، ويروي عنه إجازة في العاشر من شوال 1228 ه .
5 - الميرزا السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهرستاني الأصفهاني الحائري وقد أجازه في كربلاء عام 1193 ه .
وأصبح عالما محققا ومدرسا جليل القدر محترما ومؤلفا مرموقا « 1 » ، ويقول الشيخ محبوبة : انه عالم فاضل جليل ، سكن النجف برهة من الزمان ، وبعد مدة هاجر منها ، وكان معاصرا للسيد الخوانساري صاحب كتاب " روضات الجنات " « 2 » ، وقد أشار السيد الخوانساري إليه بقوله : أن أردت الفقه والأصول والتفسير والتاريخ والعربية ، فهو الفائز منها بالقدح المعلى ، وان شئت الكلام والرجال والحديث فمورده منها العذب المحلى « 3 » .
وقد غادر النجف إلى إيران وقرأ على أبي القاسم القمي صاحب كتاب " القوانين " وأجازه ثم قصد أصفهان وأشتغل بالتدريس وأطلق عليه لفظ " الفقيه المطلق " « 4 » .
وقد توفى في قصبة " قميشة فارس " التي سكنها في أواخر حياته مشتغلا بترويج الدين عام 1245 ه / 1829 م « 5 » .
وكتب الشيخ محمد علي الهزار جريبي في مختلف العلوم والمعارف الإسلامية الكتب الآتية « 6 » :
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 307 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 518 .
( 3 ) ن . م .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 158 .
( 5 ) الخوانساري : روضات الجنات 7 / 157 .
( 6 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 519 ، الطهراني : مصفى المقال ص 338 ، الذريعة 1 / 303 ، 3 / 323 ، 12 / 66 ، 162 ، 246 ، 13 / 294 ، 17 / 8 ، 136 ، 20 / 105 ، 18 / 163 ، 178 ، 21 / 343 ، القمي : الفوائد الرضوية ص 576 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 308 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 46 .