وغصبه بعض الأموال سافر إلى بغداد ورفع ضمانه ومن ثم فصل عن وظيفته وأحيلت السدانة إلى الشيخ محمد كاشف الغطاء وقد سلمه هذا بدوره إلى السيد رضا الرفيعي « 1 » ، وكانت بين الملا محمود وبين السيد صالح القزويني صحبة ومودة وقد مدحه بهذين البيتين « 2 » :
الناس صنفان مذموم ومحمود * والفضل قسمان موجود ومفقود
فأتعس الناس مذموم بما كسبت * له يداه وخير الناس محمود
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 401 .
( 2 ) ن . م 3 / 402 .