3 - ديوان السيد صالح القزويني ، وهو ديوان كبير قد ضم سائر شعره ، وقد جمعه الشيخ إبراهيم آل صادق العاملي النجفي ، فأدرج في أوله الموشح الكبير الذي مدح به الشيخ طالب البلاغي ، والتقاريض التي عليه مع مقدمات وضعها لكل واحد منهم مسجعة على أسلوب معروف « 1 » .
4 - رسالة عملية كبيرة في العبادات .
5 - رسالة نثرية لطيفة .
6 - مقطعات شعرية .
وقد وصف شعر السيد صالح القزويني بقوة البديهة وضخامة اللفظ ومتانة القافية والأسلوب ، وتعلوه حلاوة وتتخلله طلاوة « 2 » ، ويقول الشيخ اليعقوبي :
كان في شعره خصب القريحة ، طويل النفس ، رصين اللغة والأسلوب ولولا اشتغاله في العلوم الدينية لكان أشعر الأسرة القزوينية « 3 » ، ومنه في الإمام الحسين عليه السلام « 4 » :
أيقعدني عن خطة المجد لائم * قصير الخطى من أقعدته اللوائم
سأركبها مرهوبة سطواتها * تطير خوافيها بها والقوادم
عليّ لربع المجد وقفة ماجد * تناشده حتى السيوف الصوارم
وأمطر من سحب البوارق هاطلا * من الدم لا ما أمطرته الغمائم
ومن شعره :
أتعرض سيدي روحي فداكا * على المضنى حشاه من قلاكا
رماني الدهر بالأسقام لما * رأى صبري رماني في جفاكا
لأن لم أطق صبرا عليه * وأعظم كل سقم كان ذاكا
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 4 / 211 .
( 2 ) ن . م 4 / 212 .
( 3 ) اليعقوبي : البابليات 2 / 142 .
( 4 ) ن . م 2 / 148 ، الأمين : الدر النضيد ص 219 ، ص 307 ، ص 314 .