أديب ، شاعر مفلق جاء من بلاده إلى النجف وأقام فيها مدة ، وكانت النجف تزهو بأدبه وشعره ، وله اختصاص ببيت الشيخ كاشف الغطاء « 1 » ، وإليه أشار الشيخ محبوبة بقوله : كان من أقطاب الأدب وأركان العلم وفرسان القريض ، جرى في ميادين العلم ودارت عليه رحى الشعر والنثر فكان من المجيدين فيهما والمحسنين في صوغهما ، خالط المشاهير من أدباء العراق ، واشترك معهم في المجارات والمسابقات في حلبات النظم ، رأيت بقلمه الشريف رسالة ضافية ذكر فيها جماعة من شعراء عصره النجفيين انخرطوا في سلك المودة وارتبطوا بوثائق الوفاء والصفا ، فكانوا أخوان الصفا وألف النبوغ والعبقرية وهم « 2 » :
1 - السيد صالح القزويني .
2 - الشيخ صالح الحاجي .
3 - الشيخ طالب البلاغي .
4 - الشيخ عبد الحسين محيي الدين .
5 - الشيخ قاسم محيي الدين .
6 - الشيخ موسى محيي الدين .
7 - الشيخ أحمد قفطان .
8 - الشيخ إبراهيم قفطان .
9 - الشيخ عباس ملا علي البغدادي .
10 - السيد محمد بن السيد معصوم .
وقد جمع الشيخ إبراهيم بن الشيخ صادق العاملي بين الفقه والأدب ، فقد كان فقيها أصوليا ، خفيف الروح ، رقيق الحاشية ، وله شعر كثير « 3 » . ووصف الشيخ حرز الدين شعره بالقول : أن شعره يعد في الجودة من الطبقة الأولى ، ومن
هامش
( 1 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 10 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 538 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 5 / 194 ، السماوي : الطليعة 1 / 6 .