كان يحضر دروسهما عدد كبير من الفقهاء ورجال العلم من خارج مدينة النجف ، فيقول السيد الأمين : أنه بعد وفاة شريف العلماء في مدينة كربلاء ، وفد على النجف ألف فاضل من طلبة كربلاء لحضور درسهما « 1 » .
في الوقت الذي اخذ التيار الاخباري بالانحسار بعد مقتل الميرزا محمد الاخباري وولده في مدينة الكاظمية عام 1232 ه / 1816 م ، وأصبحت المناطق الجنوبية من العراق ، وبعض أقطار الخليج العربي مراكز لنشاطهم .
وقد بالغ المنشئ البغدادي في ادعائه بوجود نحو ثلاثة آلاف بيت من العرب والعجم بمدينة بغداد من الاخبارية « 2 » . ولم نجد في المصادر ما يؤيد هذا الادعاء أو وجود نسبة كبيرة من الأخباريين بمدينة بغداد .
وقد أنجب القرن الثالث عشر الهجري عددا كبيرا من الأعلام الأصوليين ، وأصبحت تآليفهم ورسائلهم مصادر معتمدة لدى الفقهاء ، ومن هؤلاء الاعلام :
1 - السيد بحر العلوم صاحب " المنظومة الفقهية "
2 - الشيخ جعفر الكبير صاحب " كشف الغطاء "
3 - المحقق النراقي صاحب " المسند "
4 - السيد جواد العاملي صاحب " مفتاح الكرامة "
5 - الشيخ أسد اللّه التستري صاحب " المقابيس "
6 - السيد محسن الأعرجي صاحب " الوسائل "
7 - الشيخ محمد حسن القمي صاحب " القوانين "
8 - الشيخ محمد تقي صاحب " الحاشية الكبيرة على العالم "
9 - الشيخ محمد حسين صاحب " الفصول "
10 - الشيخ محمد حسن النجفي صاحب " الجواهر "
11 - الشيخ مرتضى الأنصاري صاحب " المكاسب "
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 102 .
( 2 ) المنشئ البغدادي : الرحلة ص 25 .