عظيم من الفضل والورع والتقوى وجلالة الشأن ، وكان معظما لدى علماء النجف الأشرف ، مطاعا مهابا عند ولاة عصره « 1 » .
الشيخ محمد بن الشيخ جعفر شرع الإسلام الحلفي الحويزي
ولد الشرع محمد بن الشيخ جعفر بن الشيخ احمد شرع الإسلام الحلفي الحويزي في مدينة النجف الأشرف ، ونشأ بها ، وتوفى فيها عام 1306 ه / 1889 م ، وكان قد تتلمذ على علماء النجف وفقهائها منهم « 2 » :
1 - الشيخ محمد بن الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء .
2 - السيد محمد مهدي القزويني .
وأصبح عالما فقيها ، وأديبا ظريفا ، ويقول الشيخ محمد حرز الدين : انه كان شاعرا رقيقا ، وكاتبا بليغا ، ورثى جماعة من العلماء ، وهنأ آخرين في بعض المناسبات ، وأرخ كثيرا من الحوادث والوقائع بشعره ، ومنه في تاريخ " باب الفرج " التي فتحت باسم السلطان ناصر الدين شاه في الصحن الحيدري الشريف « 3 » :
قد فتح السلطان من يمنه * لدى البرايا باب حصن أمين
باب حمى حامي الجوار الذي * من حلّه كان من الآمنين
أن تدخلوها فأدخلوا مسجدا * فتلك باب حطة المذنبين
ألم تكن من حرم المرتضى * تفتح بالعفو عن الداخلين
جرى على وفق الرضا فتحها * فنال منه كل فضل مبين
أكمل نظمي الفرد تاريخها * ( ذا باب سلطان الورى أجمعين )
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 183 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 367 - 368 ، شبر : أدب الطف 7 / 75 ، عماد عبد السلام : التاريخ والمؤرخون ص 332 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 368 .