تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
16 - السيد إبراهيم العطار البغدادي . وقد أمتلك السيد احمد الحسني مكتبة كبيرة عامرة ، قد ضمت نفائس الكتب والمصادر وكانت آثاره العلمية والأدبية تشير إلى مكانته الكبيرة في المدرسة النجفية خلال القرن الثاني عشر الهجري وردحا من القرن الثالث عشر الهجري ومن شعره قصيدته التي أرسلها إلى الملا محمود سادن الروضة الحيدرية وقد ضمنها أبيات عمر بن الفارض منها « 1 » :
أزكى سلام دون طيب أريجه * أرج النسيم سرى من الزوراء يحكي برقته النسيم إذا سرى * سحرا فأحيى ميت الأحياء يهدي إلى أعلى جناب روضه * لي مرتع وظلاله افيائي وذراه ملتجأ ومنهل جوده * وردي الروي وفي ثراه ثوائي وفناه الحصن المنيع وركنه * لي جنة وعلى صفاه صفائي أعني جناب من الفؤاد لنأيه * لم يلف غير منعم لشقائي من عبق الأقطار نشر جميله * فالجو منه مغبر الأرجاء
وقد قرض القصيدة الكرارية بقوله « 2 » :
شرفت نظمك يا شريف بمدح من * فيه تشرف محكم الآيات فغدوت فيه سيد الشعراء قا * طبة وقائدهم إلى الجنات وغدا قريضك سيدا لقريضهم * إذ كنت مادح سيد السادات
وكتب العلامة السيد احمد الحسني العطار كتبا في الفقه والأصول والأدب والرجال وغيرها وهي على النحو الآتي « 3 »
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 223 . ( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 10 / 18 . ( 3 ) الطهراني : الذريعة 3 / 480 ، 10 / 52 ، 11 / 320 ، 23 / 108 ، مصفى المقال ص 68 - ص 69 ، الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 3 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 6 ، الخاقاني : شعراء