وتلك أقمار في الدجنة أم * شهب لها من سنا أنوارها حجب
حدائق سرقت أيدي الصبا طررا * لها وجادت عليها بالحيا السحب
وغانيات حسان كالبدور إلى * أمثالهن بديع الحسن تنتسب
كواعب وشمتّها عندما برزت * مطارف من أزاهير الربى قشب
من كل ناصعة قد ألبست حللا * طرازها دررا الوسمي لا الذهب
والقصيدة المذكورة طويلة ذكرها الشيخ جعفر محبوبة في كتابه " ماضي النجف وحاضرها " .
وقرض الموشحة السيد مال اللّه القطيفي النجفي بقوله :
مولى له رف لواء الشرف * موشحا مرشحا بالدرر
نظمها قلائدا فرائدا * وصاغها مدائحا محامدا
أرغم فيها جاحدا وحاسدا * لم تر إلا شاكرا وحامدا
أزرت بمنظوم لئالي الصدف * حسنا وبالشهب الجوالي السدف
جواهرا يعجز عنها الجواهري
وللشيخ إبراهيم بن الشيخ حسن قفطان موشحة وقصيدة في تقريض موشحة السيد صالح الفزويني في مدح الشيخ طالب البلاغي منها :
يا طالب أهنا بالثنا المستطرف * وبالهنا من الشريف الاظرف
ولتهن يا صالح يا ذا السؤدد * وسيدا يفوق كل سيد
وحصن عز للعلا المشيد * ونجم علم بهداه مهتدي
نال بجديه فريد الشرف * فالنظم في وصف علاه لا يفي
أعظم به من سؤدد ومفخر
ومن قصيدة الشيخ إبراهيم قفطان :
أكواب أزهار تنظم * أم خرد عرب تبسم
أم روضة هب الشمال * على خمائلها ونسم
أم نظم درّ راق أسلمة * ابن بجدتها المسلم