وقد عرف العلامة الشيخ محمد الجزائري بأدبه الواسع ، وأنه قد أجاد في بعض نظمه « 1 » . ويقول الخاقاني : انه شاعر جزل اللفظ ، رصين القافية ، محكم السبك ، وله بنود قد أبدع فيها « 2 » . ويقول السيد الأمين : انه كان عالما فاضلا ، وشاعرا مجيدا ظريفا « 3 » . وان كتبه ورسائله تشير إلى كونه فقيه ومتكلم وفرضي ونحوي وعروضي وشاعر « 4 » . ومن شعره يؤرخ إيصال الماء إلى مدينة النجف الأشرف بواسطة قناة عام 1288 ه « 5 » :
لوكيل الملك أيد * طوقتنا بالهبات
قد سرت في الناس أمثا * ل النجوم السائرات
وجرت كالبحر إلا * أنها عذب فرات
فهو بالشكر حقيق * في الملا والخلوات
ولدى كل صلاة * وعقيب الصلوات
وتشير كتب العلامة الشيخ محمد الجزائري إلى موقعه الكبير في العلوم الآتية « 6 » :
أولا : الفقه والأصول والحديث
1 - الإرث .
2 - رسالة المواريث أو " شرح الإرث " للسيد مهدي القزويني .
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 359 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 10 / 310 - 311 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 44 .
( 4 ) كحالة : معجم المؤلفين 11 / 36 .
( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 10 / 342 .
( 6 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 97 ، الطهراني : الذريعة 13 / 291 ، 15 / 256 ، الأمين : أعيان الشيعة 46 / 244 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 360 ، الخاقاني : شعراء الغري 1 / 339 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 3 / 217 ، كحالة : معجم المؤلفين 11 / 36 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 102 .