تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الشمرت والزكرت ، وكانت له نخوة خاصة معروفة في النجف « 1 » . فقد انتهت إليه الرئاسة العامة في النجف ، وكم كشف عن أهالي النجف كربة وملمة حلت بهم « 2 » . ويقول الشيخ القمي : انه كان سيد علماء عصره ورئيس مصره « 3 » . ويقول السيد الأمين : انه أنصرف بعد ذلك إلى الزراعة في القطعة التي اقطعها له الوالي علي رضا باشا قرب مدينة الكفل « 4 » . ويبدو أن هذا لم يمنعه من مواصلة نشاطه العلمي والاجتماعي ، وقد كتب في الفقه والأصول ما يلي « 5 » : 1 - كراريس في الفقه . 2 - القواعد في الأصول ، وهو يضم القواعد المؤدية لاستنباط الأحكام وقد فرغ منه يوم الغدير عام 1245 ه . توفى السيد محمد تقي بحر العلوم في مدينة كربلاء ليلة القدر في الحادي والعشرين من شهر رمضان عام 1289 ه ، وحمل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف ، ودفن في مقبرة آل بحر العلوم مع جده وأبيه ، وقد رثاه الشيخ احمد قفطان بقصيدة منها « 6 » :
أودى الورى في قلق من فرق * لما نعى الناعي محمد التقي هذا إلى بحر العلوم قد سرى * وذا لدى مير علي قد بقي يا بئس عام فيه قد أرخته * ( مات التقي وعلي النقي )
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 209 . ( 2 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 42 . ( 3 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 431 . ( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 42 / 133 . ( 5 ) الطهراني : الذريعة 2 / 204 ، 17 / 178 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 56 ، كحالة : معجم المؤلفين 9 / 129 ، التميمي : مشهد الإمام 3 / 42 . ( 6 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 210 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 240 | حسن عيسى الحكيم