الشمرت والزكرت ، وكانت له نخوة خاصة معروفة في النجف « 1 » . فقد انتهت إليه الرئاسة العامة في النجف ، وكم كشف عن أهالي النجف كربة وملمة حلت بهم « 2 » . ويقول الشيخ القمي : انه كان سيد علماء عصره ورئيس مصره « 3 » . ويقول السيد الأمين : انه أنصرف بعد ذلك إلى الزراعة في القطعة التي اقطعها له الوالي علي رضا باشا قرب مدينة الكفل « 4 » . ويبدو أن هذا لم يمنعه من مواصلة نشاطه العلمي والاجتماعي ، وقد كتب في الفقه والأصول ما يلي « 5 » :
1 - كراريس في الفقه .
2 - القواعد في الأصول ، وهو يضم القواعد المؤدية لاستنباط الأحكام وقد فرغ منه يوم الغدير عام 1245 ه .
توفى السيد محمد تقي بحر العلوم في مدينة كربلاء ليلة القدر في الحادي والعشرين من شهر رمضان عام 1289 ه ، وحمل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف ، ودفن في مقبرة آل بحر العلوم مع جده وأبيه ، وقد رثاه الشيخ احمد قفطان بقصيدة منها « 6 » :
أودى الورى في قلق من فرق * لما نعى الناعي محمد التقي
هذا إلى بحر العلوم قد سرى * وذا لدى مير علي قد بقي
يا بئس عام فيه قد أرخته * ( مات التقي وعلي النقي )
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 209 .
( 2 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 42 .
( 3 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 431 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 42 / 133 .
( 5 ) الطهراني : الذريعة 2 / 204 ، 17 / 178 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 56 ، كحالة :
معجم المؤلفين 9 / 129 ، التميمي : مشهد الإمام 3 / 42 .
( 6 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 210 .