2 - الشيخ حسن كاشف الغطاء .
3 - الشيخ علي كاشف الغطاء .
4 - الشيخ ملا مقصود علي .
وأصبح السيد علي بحر العلوم من أساتذة التحقيق والتدقيق ، وانتهت إليه الرئاسة العامة في التدريس « 1 » . ويقول الشيخ كاشف الغطاء : " ليس له نظير في القضاء ، وقد أمضى حكمه أغلب علماء العصر " « 2 » . وكان كثر الجدل والاشتغال في المسائل الفقهية ، وله يد طولى في الأدب والشعر ، وقد ضم مجلسه العلماء والأدباء ، وأضاف إليه دماثة أخلاقه ورحابة صدره « 3 » . ويقول السيد الأمين : انه كان عالما جليلا ، محققا مدققا ، فقهيا أصوليا ، وقد تولى تقسيم الأموال الهندية المعروفة بالاودة المخصصة لأهل النجف الأشرف ، وهي مبلغ عظيم من المال أوصت به امرأة هندية أن يصرف نصف ريعه على أهل النجف ، والنصف الآخر على أهل كربلاء ، فأخذته الحكومة البريطانية ، ووضعته في مصارفها ( بنوكها ) وصرفت فائدته على مدينتي النجف وكربلاء ، وقد عرضت حصة النجف على الإمام الشيخ مرتضى الأنصاري فرفضها ، ثم عرضت على السيد علي الطباطبائي بحر العلوم فقبلها ، وانتقلت بعد وفاته لابن أخيه السيد محمد بن السيد محمد تقي بحر العلوم صاحب كتاب " بلغة الفقيه " « 4 » . وقد ضمت حوزة السيد علي بحر العلوم عددا من علماء النجف وحوزتها منهم « 5 » :
1 - السيد محمد جعفر بن السيد علي تقي الطباطبائي .
2 - المولى عباس القزويني .
هامش
( 1 ) اعتماد السلطنة : المآثر والآثار ص 152 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 57 .
( 2 ) كاشف الغطاء : نبذة الغري ورقة 34 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 107 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 42 / 47 .
( 5 ) ن . م ، الطهراني : الذريعة 1 / 217 .