تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ورثاه السيد موسى الطالقاني بقصيدة منها « 1 »
قد رمى الدهر ليته إلا أصابا * طود مجد عم الوجود مصابا جرح الدين من شجاه كئوسا * ومن الحزن قد كساه نقابا ولقد أضحت الشريعة ثكلى * تملأ الكون أنة وانتحابا أي عضب من الشريعة قد ضل * وأمست له القبور قرابا حملته على الرقاب رجال * طالما قد لوت إليه الرقابا

العلم الثامن عشر : السيد حسين بن السيد محمد الحسيني الكوهكمري

ولد العلامة السيد حسين بن السيد محمد بن السيد حسن الحسيني الكوهكمري في قرية " كوه‌كمر " من أعمال كنى من مضافات تبريز عاصمة أذربيجان ، وهي من بلاد الترك بإيران ، ولذا أطلق عليه لفظ " السيد حسين الترك " وكان قد تلقى العلوم الأولى في تبريز فتتلمذ على الميرزا أحمد إمام الجمعة في تبريز ، والميرزا لطف علي ثم هاجر إلى مدينة كربلاء فتتلمذ على شريف العلماء المازندراني وصاحب الضوابط السيد إبراهيم القزويني وصاحب الفصول الشيخ محمد حسين الاصفهاني . ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وتتلمذ على علمائها وفقهائها منهم « 2 » : 1 - الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) . 2 - الشيخ علي بن الشيخ جعفر الكبير . 3 - الشيخ مرتضى الأنصاري ، وكتب دروسه . وقد أصبح في المدرسة النجفية في أواخر القرن الثالث عشر الهجري المدرس الأكبر والأصولي البارع ومرجع التقليد والفتيا بعد وفاة الإمام الشيخ مرتضى
هامش
( 1 ) الطالقاني : الديوان ص 68 - ص 69 ( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 3 / 109 ، 27 / 155 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 262 - 263 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 397 ، كتاب علماء معاصرين ص 5 ، القمي : الكنى والألقاب 3 / 109