ورثاه السيد موسى الطالقاني بقصيدة منها « 1 »
قد رمى الدهر ليته إلا أصابا * طود مجد عم الوجود مصابا
جرح الدين من شجاه كئوسا * ومن الحزن قد كساه نقابا
ولقد أضحت الشريعة ثكلى * تملأ الكون أنة وانتحابا
أي عضب من الشريعة قد ضل * وأمست له القبور قرابا
حملته على الرقاب رجال * طالما قد لوت إليه الرقابا
العلم الثامن عشر : السيد حسين بن السيد محمد الحسيني الكوهكمري
ولد العلامة السيد حسين بن السيد محمد بن السيد حسن الحسيني الكوهكمري في قرية " كوهكمر " من أعمال كنى من مضافات تبريز عاصمة أذربيجان ، وهي من بلاد الترك بإيران ، ولذا أطلق عليه لفظ " السيد حسين الترك " وكان قد تلقى العلوم الأولى في تبريز فتتلمذ على الميرزا أحمد إمام الجمعة في تبريز ، والميرزا لطف علي ثم هاجر إلى مدينة كربلاء فتتلمذ على شريف العلماء المازندراني وصاحب الضوابط السيد إبراهيم القزويني وصاحب الفصول الشيخ محمد حسين الاصفهاني . ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وتتلمذ على علمائها وفقهائها منهم « 2 » :
1 - الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) .
2 - الشيخ علي بن الشيخ جعفر الكبير .
3 - الشيخ مرتضى الأنصاري ، وكتب دروسه .
وقد أصبح في المدرسة النجفية في أواخر القرن الثالث عشر الهجري المدرس الأكبر والأصولي البارع ومرجع التقليد والفتيا بعد وفاة الإمام الشيخ مرتضى
هامش
( 1 ) الطالقاني : الديوان ص 68 - ص 69
( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 3 / 109 ، 27 / 155 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 262 - 263 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 397 ، كتاب علماء معاصرين ص 5 ، القمي : الكنى والألقاب 3 / 109