الشعراء ، ومنهم من ارخ وفاته بعض من حاز مرتبتي الفضيلة والأدب ، دون أن يصرح باسمه الشيخ محمد حرز الدين بقوله « 1 » :
رعاك الهدى أيها المرتضى * وقلّ بأني أقول رعاك
أقمت على باب صنو النبي * وجبريل قد خط فيه ثراك
فأصبحت بابا لعلم الوصي * وهل باب علم الوصي سواك
كأنك موسى على طوره * تناجي به اللّه لما دعاك
وليس كطورك طور الكليم * ووادي طوى منه وادي طواك
طوى الشرع من يوم تاريخه * ( حوى الدين قبرك إذ قد حواك )
ورثاه السيد مهدي بن السيد داود الحلي المتوفى عام 1287 ه بقصيدة منها « 2 » :
نسف الدهر من الدين ثمامة * ومن الإسلام قد جب سنامه
وعلى صلح الهدى في خطبه * بعد ما أسفر قد القى ظلامه
ورثاه الحاج محمد علي كمونة الأسدي المتوفى عام 1282 ه بقصيدة منها « 3 » :
أعاد رزء المرتضى وجددا * رزء فتى أحيا الدجى تهجدا
المرتضى علامة الدهر الذي * من مصدر العلم تلقى المددا
واللّه جل شأنه يرشده * أيده بروحه وسددا
فكم له دقائق جهاتها * أبت ويأبى اللّه أن تحددا
لم ير إلا آية محكمة * من الكتاب أو حديثا مسندا
وأرخ وفاته ميرزا محمد الهمداني بقوله « 4 » :
قد توفى المرتضى رب الورى * وبكى الدين عليه أسفا
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 404 .
( 2 ) السيد مهدي الحلي : الديوان 2 / ورقة 103 .
( 3 ) كمونة : الديوان ص 42 .
( 4 ) هادي كاشف الغطاء : أوراق مجهولة من كتاب الكشكول ( مخطوطة غير مرقم ) .