أبي جعفر الطوسي « 1 » .
44 . الشيخ علي بن حمزهء بن محمد بن شهريار
تقلّد الشيخ الأجلّ علي بن حمزة بن محمد بن شهريار الزعامة الدينية في مدينة النجف الأشرف ، وقد كثرت الهجرة إليه في طلب العلم « 2 » ووقع عليه المعوّل في إدارة الحركة العلمية بعد وفاة الشيخ أبي علي الطوسي ، وهو العاقد لحلقات الحديث « 3 » .
ويقول السيد شمس الدين : « في عهد الشيخ علي بن حمزة بن شهريار سنة 572 ه تقوّت الدراسة وتنشّطت حركتها العلمية الذي شجّع الناس على العلم ورغبتهم إليه ، فكان صاحب عهد جديد في تاريخ النجف العلمي ، كما كان سادن روضتها الحيدرية وصاحب مدرستها الدينية ومدير معهدها الجليل ، وبعده استمرّت الدراسة في النجف الأشرف إلى وقت طلوع نجم الدين أو المحقق الحلّي في مدينة الحلة التي تقوّت الدراسة فيها حينئذ كما ضعفت في النجف » « 4 » .
وقد كتب الشيخ علي بن شهريار بخطّه كتاب « اختيار رجال الكشّي » للشيخ الطوسي ، وقد قيل كتبه في مدينة الحلّة عام 562 ه « 5 » . إلّا أن السيد محمد صادق بحر العلوم نفى ذلك بقوله : إنّه كتبه بالمشهد الغروي على مشرّفه أفضل التحية والثناء كما تشير المخطوطة إلى ذلك « 6 » . وعن خطه ، كتب الشهيد الأول
هامش
( 1 ) الأفندي : رياض العلماء 3 / ق 1 / 247
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 259 - 260
( 3 ) ن . م . 2 / 405
( 4 ) شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 26 - 27
( 5 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / القرن السادس ص 89 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 405
( 6 ) بحر العلوم : مقدمة كتاب رجال الطوسي ص 19