بن ثنوان الحويزي النجفي ، في رسالته في ترجمة السيد علي خان بن خلف « 1 » .
ومن المحتمل ان الشيخ الدورقي ترك كتبا ورسائل أخرى ، حتى وفاته في مدينة النجف الأشرف ، حيث دفن بداره الواقعة في طرف الحويش عام 1187 ه ، وقد رثاه جمع من الشعراء والأدباء ، منهم السيد أحمد العطار الذي رثاه بقصيدة منها « 2 » :
لمن الربع طامس الأعلام * قد عفاه تعاقب الأيام
يا لقومي لحادث جعل الولدان * شيبا من قبل يوم العظام
وقد أرخ وفاته بقوله :
ودعا في الأحياء ناعيه أرخ * ( أبني الحي مات أتقى الأنام )
الأعلام التبريزيون
تلقى بعض أعلام مدينة تبريز العلوم في مدينة النجف الأشرف في القرن الثاني عشر الهجري ، وقد جمعهم لقب التبريزي ، وافترقوا في الانتماء الأسري فمنهم العلوي النسب ، ومنهم غير ذلك وهم :
1 - السيد ميرزا أسد الله الطباطبائي التبريزي
حصل السيد ميرزا أسد اللّه الطباطبائي التبريزي على لقب " شيخ الإسلام " وذلك في عهد السلطان نادر شاه ، وكريم خان الزند ، وكان قد حضر " مؤتمر النجف " الذي عقد للتقارب بين الشيعة والسنة ، وهو أحد العلماء السبعين الذين جاء بهم نادر شاه إلى مدينة النجف الأشرف ، وقد أمتاز السيد أسد اللّه الطباطبائي بالفقاهة وعلم الكلام « 3 » .
هامش
( 1 ) الطهراني : الذريعة 4 / 62 ، عماد عبد السلام رؤوف : التاريخ والمؤرخون العراقيون ص 122 .
( 2 ) حرز الدين : هامش " معارف الرجال " 2 / 203 - 204 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 11 / 148 .