مدينة النجف الأشرف وقد واقفها لعامة الناس ، وهي تقع بمحاذاة داره المقابلة للحضرة الحيدرية الشريفة من جانب القبلة فيقول « 1 » :
بئر أعدت للسقاية في الورى * طوبى لمنشئها غدا في المحشر
الهاشمي أبا سلالة أحمد * خير الورى من كان أشرف عنصر
يوحي إلى ورادها تاريخها * أبدا رووا منها مياه الكوثر
ومن قصيدة في الإمام علي عليه السلام « 2 » :
المنهل العذب للظامي أبا حسن * ومن كل خصام خير مورود
والطاهر النسب السامي من امتنعت * صفاته الغر عن حصر وتحديد
مولى إذا عد ذو مجد وذو شرف * يوم الفخار تجده خير معدود
وكل محمود أوصاف يقاس به * يغدو لديه ذميما غير محمود
وقد جمع الشيخ علي العادلي العاملي النجفي بين الفقه والأدب في ثقافته وعلميته كما توضحه كتبه الآتية « 3 » :
1 - ديوان شعر ، وقد جمعه بأمر أستاذه السيد نصر اللّه الحائري ، وهو مرتب على مقدمة وأبواب وخاتمة ، وتوجد منه نسخة عند الشيخ محمد السماوي في النجف « 4 » .
2 - الرسائل العلمية
3 - كراريس في الفقه
4 - شرح الاثني عشرية في الصلاة للشيخ البهائي
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 52 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 301 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 6 / 276 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 91 ، المولوي : نجوم السماء 1 / 91 ، الخاقاني : شعراء الغري 6 / 275 ، كحالة : معجم المؤلفين 7 / 31 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 375 .
( 4 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 128 - 129 .