والنقلية « 1 » . وقد تتلمذ عليه جمع كبير من الفقهاء كالسيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري ، والسيد حسين بن الأمير السيد رشيد الرضوي النجفي ، وعبر عنه المحقق الوحيد البهبهاني بالسيد السند الأستاذ في بعض رسائله « 2 » . وقد كشفت كتبه في الفقه والحديث وعلم الكلام عن عمق علومه ومعارفه وهي « 3 » :
أولا : الفقه
1 - حاشية على كتاب المختلف
2 - كتاب الطهارة
ثانيا : الحديث وعلم الكلام
1 - رسالة في حديث الثقلين
2 - شرح وافية التوني
3 - شرح الباب الحادي عشر
4 - شرح حديث العبودية جوهرة كنهها الربوبية ، فرغ منه في مدينة النجف الأشرف عام 1152 ه .
وقد حددت المصادر تاريخ وفاة السيد صدر الدين الرضوي بعد عام 1168 ه ، ولكن الشيخ الطهراني حددها عام 1160 ه .
هامش
( 1 ) القمي : هدية الأحباب ص 187 ، الكنى والألقاب 2 / 381 ، كحالة : معجم المؤلفين 9 / 87 .
( 2 ) الأميني : الغدير 11 / 390 ، القمي : تاريخ قم ص 210 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 11 / 121 ، 14 / 166 ، 15 / 185 ، النوري : مستدرك الوسائل 3 / 404 ، الأمين : أعيان الشيعة 44 / 94 ، القمي : الكنى والألقاب 2 / 381 ، الفوائد الرضوية ص 213 ، العزاوي : تاريخ الأدب العربي 2 / 258 .