قضى واحد الدنيا العماد فأرخوا * ( توفيت العلياء بعد محمد )
ويكشف هذا البيت عن مكانة الشيخ محمد العلمية في مدرسة النجف في القرن الثاني عشر الهجري ، ولكن المصادر لم تشر إلى ما ترك من آثار علمية .
8 - الشيخ علي بن أحمد الظالمي الشيباني
عاصر الشيخ علي بن أحمد الظالمي الشيباني ، السيد محمد العطار المتوفى عام 1171 ه / 1757 م وكان أديبا شاعرا ، وقد زاحم شيوخ الأدب والبلاغة ، ويقول الشيخ محمد علي آل موحي : انه شرب من الأدب كأسا رويا ، وزاحم في علو رتبته العيوق والثريا ، حسن نظمه ونثره ، وطلع في أفق البلاغة بدره « 1 » ، ومن شعره « 2 » :
ومنظومة ما مثلها من قصيدة * تناظرها فهي الفريدة في العقد
تربك المعاني حين تجلى بلفظها * عرائس يسحبن البرود على القد
وقد صاغها من فاق بالشعر جرولا * وطال على الحذاق بالفهم والنقد
فقل للذي يبغي يساميه رتبة * رويدك هذا البدر في منزل السعد
9 - الشيخ محمد القرملي
كان الشيخ محمد القرملي أديبا وشاعرا ، وقد خمس أبياتا للسيد صادق الفحام منها « 3 » :
سامني بعد وصله الدهر قطعا * ورماني عهدا وأغرق نزعا
فحثثت الركاب إذ ضقت ذرعا * يا سمي الكليم جئتك أسعى
نحو مغناك قاصدا من بلادي * أكثر اللوم عاذلي وأقلا
مذ رآني شددت للسير رحلا
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 4 / 234 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 11 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 297 .
( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 10 / 452 - 453 .