أشار الشاعر السيد حسين بن السيد مير رشيد الرضوي النجفي إلى مكانته العلمية والاجتماعية بقوله « 1 » :
حزت مجدا شأي الفخار جليا * ومكانا من الفخار عليا
يا علي القدر الذي قد تجلى * في سماء الاقبال بدرا جليا
أنت غيث الندى وبي برح صاد * فاسقني من حياض برك ريا
واتح لي يا ذا المعالي سماحا * فرجا عاجلا ونيلا وحيّا
وتقبل بديع نظم انيق * فيه فقت الصفي والحاتميا
وتهنّا العيد السعيد بيسر * ونجاح للقصد يرضي الوليا
وقد عاصر الشيخ علي الكعبي جماعة من شعراء النجف وأدبائها كالسيد حسين بن السيد مير رشيد الرضوي ، والسيد نصر اللّه الحائري ، والسيد صادق الفحام ، وقد مدحه السيدان الحائري والفحام عند قدومه من الحج ، فيقول السيد الفحام « 2 » :
شام الوميض حجازيا وما علما * بأنه مسئر في قلبه ضرما
واستقبل الريح قد هبت يمانية * فهيجت منه وجدا كان مكتتما
وقد أرخ وفاته السيد الفحام بقوله « 3 » :
( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ) * بكاء مرنات على الوجد ثكل
معاهد قد ارسى البلاء عراصها * وأدلى إليها الدهر صرف التبدل
وعوجا صدور العيس شطر مرابع * ( بسقط اللوى بين الدخول فحومل )
ليهنك أن بوئت اشرف منزل * وجاوزت في الدارين اشرف مرسل
وانشاد مولى قال فيك مؤرخا * ( بجنات عدن جاور المصطفى علي )
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف 3 / 247 ، الساعدي : دراسات عن عشائر العراق ص 29 .
( 2 ) الساعدي : دراسات عن عشائر العراق ص 29 .
( 3 ) الفحام : الديوان ورقة 83 - 84 ، محبوبة : ماضي النجف 3 / 248 - 249 .