الهندي ، والمير صدر الدين القمي ، والشيخ أحمد الجزائري ، والمير حسين الخواتونآبادي ، والشيخ ياسين بن صلاح الدين « 1 » . وكانت له مراسلات ومطارحات أدبية مع السيد نصر اللّه الحائري ، والسيد أغا جمال النجفي « 2 » .
وراسل علماء النجف في عصره كالملا محسن النجفي ، والشيخ بشارة بن عبد الرحمن الخاقاني النجفي ، وتشير قصائده إلى شاعريته ونظمه ومنه في الإمام الحسين عليه السلام « 3 » :
يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا * رقاب كل الملا طرا بحسناكا
اتيت نحوك يا مولاي معتمدا * مؤملا منك ما الرحمن اولاكا
وفي اعتقادي باني لا أخيب إذا * أمّلت من كان وهّابا وفتّاكا
ذو مرقد جعل الخلاق خادمه * من السماوات جبريلا واملاكا
حتى غدا لهم في ذاك مفتخر * وذا قليل لمن لم يلق إشراكا
وقد حداني وقوي لي بكم أملي * أخبار فضلك إذ شاعت وانباكا
منها اختصاصك يا مولى الأنام بما * به المزايا وفيها اللّه اصفاكا
وارسل الشيخ يونس النجفي ، إلى الملا محسن بن الملا عبد اللّه خازن المرقد العلوي الشريف قائلا « 4 » :
سلام على من لم أزل ذاكرا له * بقلبي وان كلت من المدح ألسن
فما كان في ظني تباعد مثله * وأمر الهوى بين المحبين متقن
فلو كان من اهوى مسيئا عذرته * ولكنه بين الخلائق ( محسن )
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 563 .
( 2 ) ن . م 3 / 561 - 562 ، الخاقاني : شعراء الغري 12 / 440 - 441 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 562 ، الخاقاني : شعراء الغري 12 / 443 ، الأميني :
معجم رجال الفكر ص 478 .
( 4 ) شبر : أدب الطف 5 / 217 .