بأعمالها الإدارية وشؤون الأوقات ، حيث حافظت المدرسة النجفية على استقلاليتها على الرغم من تعاقب السلطات من عباسية وجلائرية وتركمانية ، وأخيرا عثمانية وفارسية .
وقد توزّعت دراستنا - في هذا الجزء من كتابنا - على فصول ستة ، وكان لكل فصل خصائص منفردة ومتميزة ، وهي على النحو التالي :
1 - مدرسة النجف الأشرف في دور التأسيس
2 - مدرسة النجف الأشرف في دور التنظيم
3 - مدرسة النجف الأشرف في دور الضعف
4 - مدرسة النجف الأشرف في دور البناء الجديد
5 - مدرسة النجف الأشرف في دور الازدهار
6 - مدرسة النجف الأشرف في دور الصراع السياسي والفكري
7 - مدرسة النجف الأشرف في دور الانتصار الأصولي
وقد تناولنا ، في هذه الأدوار السبعة ، أعلام المدرسة النجفية وما قدّموه من نتاج علمي معرفي وكيف أصبح لمراجع الدين العظام حضور دائم في العالم الإسلامي . كما حاولنا ، في الفصل الأخير من هذه الدراسة ، إبراز دور أكثر من عشرين أسرة علمية نجفية حملت راية العلم والفكر والأدب في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين ، وبقي الامتداد العلمي لبعضها إلى عصرنا الحاضر .
كما وقفنا ، في هذا الجزء من كتابنا ، على ( ( عصر الانتصار الأصولي ) ) في المدرسة النجفية ، إذ إنه سوف يحتل جزءا من كتابنا ، ومن اللّه تعالى التوفيق .
النجف الأشرف الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 4
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٤