إذا أنت أسلمت الأمور لربها * سلمت وهل للمرء في ذاك من أمر
فما هذه الأيام إلا مراحل * فلا بد من سهل ولا بد من وعر
إذا ما جرى في العلم واللوح رزقنا * فدعني من زيد ودعني من عمرو
إذا كان ربي ما تعالى بنظرة * فما ضرني الحساد بالنظر الشزر
فيا رب أدركني فأني مكابد * ديونا أراها اليوم قد أثقلت ظهري
فأني على كل المصائب صابر * وما بي على نيل الأراذل من صبر
أعلام علويون من أسر مختلفة
1 - السيد بهاء الدين الآوي
تولى السيد بهاء الدين الآوي المتوفى بعد عام 1040 ه / 1630 م نقابة العلويين في المشهد الغروي ، وأمارة مدينة النجف الأشرف في عهد السلطان العثماني مراد ، وبعد ان فتح هذا السلطان مدينة بغداد واسترجعها من الصفويين ، وقد أضطرب أهالي النجف من هذه الحوادث . فأشار عليهم السيد بهاء الدين الآوي بالخروج من النجف إلى إيران عن طريق البصرة . ولكن الشيخ مدلج بن ظاهر المتوفى عام 1040 ه الذي كان بصحبة السلطان مراد أشار عليه أن يكتب أمانا لأهالي مدينة النجف . فكتب بتوسط نقيب العلويين السيد بهاء الدين الآوي ، ومن المفيد أن نقول : أن السيد الآوي كان عالما فاضلا كاملا « 1 » .
2 - السيد نور الدين بن السيد زين الدين العلوي
كتب السيد نور الدين بن السيد زين الدين العلوي النجفي الايسري المتوفى بعد عام 1059 ه / 1649 م كتبا بخطه من مؤلفات علماء الإمامية وهي « 2 » :
1 - جوابات المسائل العكبرية للشيخ المفيد ، كتبها عام 1059 ه ، بالاشتراك مع أستاذه الشيخ شرف الدين المازندراني .
2 - جوابات المسائل الرازية للشريف المرتضى ، فرغ منه عام 1059 ه .
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف 1 / 360 ، العزاوي : تاريخ العراق بين احتلالين 4 / 245 .
( 2 ) الطهراني : الذريعة 5 / 221 ، 228 .