صلّى الإله عليكم ما أحييت * فكر وأوقفت العيون الهمع
وكانت وفاة الشيخ فخر الدين الطريحي في مدينة الرماحية ، ونقل جثمانه إلى مدينة النجف الشرف ، وكان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه من كثرة الناس والصلاة عليه وذلك عام 1085 ه ، وإن كان بعضهم قد أرخها عام 1087 ه « 1 » .
وقد رثاه تلميذه الشيخ محمد أمين الكاظمي بقوله « 2 » :
فخرا أصاب حشى الهدى والدين * مذ فخره أودى بهم منون
علم له علم العلوم وفضله * منشور أعلام ليوم الدين
سل مجمع البحرين والدر التي * جمعت به من علمه المخزون
وانظر لتاليفاته وبيانه الشافي * بعين بصيرة ويقين
تجد التقى في فعله والحكم في * أقواله بالفضل والتبيين
لا فخر حيث تضيف أصحاب * الكسا أرخ وطيدا بعد فخر الدين
7 - الشيخ عبد الله بن الشيخ حمزة الطريحي
تولى الشيخ عبد اللّه بن الشيخ حمزة بن الشيخ محمود الطريحي المتوفى بعد عام 1086 ه / 1675 م مسجد رد الشمس ، أو " مشهد الشمس " بمدينة الحلة عام 1076 ه ، ولسكناه في هذه المدينة انتسب إليها فلقب ( بالنجفي الحلي ) وكان قد كتب بخطه " جواب المدنيات الأولى " للشيخ حسن بن الشهيد الثاني العاملي صاحب كتاب " المعالم " سنة 1086 ه « 3 » .
هامش
( 1 ) البحراني : لؤلؤة البحرين ص 66 ، ص 67 ، الخوانساري : روضات الجنات 5 / 352 .
( 2 ) الطريحي : مقدمة كتاب " جامع المقال " ص ( يد ) .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 3 / 174 ، 5 / 233 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 451 ، الأميني :
معجم رجال الفكر ص 491 .